simo.boualam@gmail.com

هذا المدون أصبح (Agnostic) "لا أدرياني/لا أدري" أو ربما ملحد، ولكنه سيحيا إنسانيا وحرا مؤمنا بروح الحرية، مطالبا بالعدالة ورفع صناعة الحقارة عن الشعب المغربي المهضوم في حقوقه الاقتصادية والديمقراطية والإنسانية، سيحيا هذا المدون محبا لشعوب العالم، ومطالبا بدعم شعوب عالم الجنوب تحت مكينة الأنظمة غير الحرة، وانعتاق أطفال العالم نحو أجيال جديدة لا تعرف العبودية والقمع ولا العنصرية ولا الرجعية ولا الكراهية.. هذا المدون يحترم كل الأديان ويراها أفضل ومنسجمة مع القيم الإنسانية إلا تحت المبدأ العلماني الديمقراطي الحداثي فقط، هذا المدون يرتقي عن الصراعات الدينية والطائفية أو العرقية المضرة بروح الإنسانية. مدون وناشط حقوقي بسيط داعم لمنظمات المجتمع المدني المستقلة والحرة الديمقراطية الإنسانية، يؤمن بالعمل الحقوقي للمجتمع المدني المستقل عن الحكومات. الآراء الواردة في هذه المدونة هي شخصية و نسبية وكرونولوجية خاصة بي فقط وبتطور أسلوبي النقدي وأفكاري وآرائي ونظرتي للأشياء ، وهي آراء قد تكون آنية ونسبية وظرفية ولا تلزم أية جهة.

عدد زوار المدونة

السبت، 19 سبتمبر 2020

تعليقي الوجيز على قصيدة "بلقيس" لنزار قباني

جاء في أبيات قصيدة "بلقيس":
يأكل لحمنا عرب
ويبقر بطننا عرب
ويفتح قبرنا عرب

وأنا استلهمت منها هذه الكلمات مسايرا مسارها النقدي الصريح كالآتي: 
قصيدة بلقيس نزار قباني (تعليق)

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=3383167701721783&id=221954974509754&mds=%2Fedit%2Fpost%2Fdialog%2F%3Fcid%3DS%253A_I221954974509754%253A3383167701721783%26ct%3D2%26nodeID%3Dm_story_permalink_view%26redir%3D%252Fstory_chevron_menu%252F%253Fis_menu_registered%253Dfalse%26perm%26loc%3Dpermalink&mdf=1

ويأكل لحمنا عرب

ويبقر بطننا أعراب

ويحفر قبرنا عربان

ويطعن ظهورنا بسكاكين الخيانة عرابيد يسكن قلوبها جشع حقير

تعليق محمد بوعلام عصامي على قصيدة نزار قباني (بلقيس)

القصيدة بصوت نزار قباني

_________________________________________________

روابط متعلقة:

نفس المقالة كتبتها بصيغة مختلفة ونشرتها على موقع الحوار المتمدن بعنوان:

الوجيز العميق في التعليق على قصيدة بلقيس التي واجه فيها قبّاني خيانة العرباني

https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=692602


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كل منا يسعى بدون حواجز أن يكتب ويقول ما يشاء.
في تعليقك هنا اكتب ما شئت وعبّر عما شئت.. واعلم أن كلماتك تعبر بشكل أو بآخر عما لديك في ضميرك وعقلك وقلبك..
إذ تقول الحكمة القديمة: تكلم حتى أراك!
مرحبا..

;