يقول الأديب الروسي العالمي "فيودور دوستويفسكي": لقد "عشقت ذنوبي عندما رأيت إيمانكم المزيف".

وأقتبس منه هذه العبارة لأقول لأعدائي أعداء الحرية والنبل والشرف الإنساني كلاب الخبث في صناعة الانحطاط والعنف والهمجية: أقول لكم قولي هذا وكلي فخر بنفسي وسعيد مع ضميري وكياني.. أقول لكم أني لقد عشقت خَطَايَايَ إلى النخاع عندما اكتشفت خبثكم وجبنكم الخسيس والحقير المليء بالحقد والكراهية والعبودية وهلوسات الميثولوجيا الاستعبادية، كلكم نفاق والوصولية والانتهازية والآخرون منكم يتاجرون بالدين لمصالحهم الشخصية والحمقى حمقى جنون العظمة والأبهات يحاولون أن يلعبو دور الأوصياء على الرقاب رقاب الناس يعاملونهم كالرعاع ويعيدون إنتاج التخلف والانحطاط... وأوطانكم يملؤها تجار البشر وحكام أقذر من قنوات الصرف الصحي.. من الأفضل للنفس أن تعايش الجرذان ولا أن تعايش هذا النوع من جرذان البشر وطاعونهم الأسود في القوادة والخيانة والنهب والاستغلال والعبودية والعنف يقابلها الانبطاح للإمبريالية بمؤخراتهم العجوزة التي تشبه وجوههم من شدة بشاعة الموقف..
تبا لهم وتبا لكم وتبا لنفاقكم وطغيانكم وديكتاتوريتكم اللاوطنية في خدمة رفاهيتكم ونرجسيتكم الحقيرة المدمرة الطفيلية الضيقة والمَرضية وتبا لسياسة الرعب والإرهاب التي تحترفونها..
خطاياي أطهر منكم جميعا وبيوت دعارتكم في مؤسساتكم الهشة المتسخة وقصوركم المترامية الأطراف تعم البلاد طولا وعرضا كما عمت سياسة الجشع والنهب والاختلاس والاغتصاب من أهلاقكم يا نسل تجار العبيد.. تصنعون الدمار وتبنون لأنفسكم ومصالحكم غير الشرعية من نهب ثروات الشعب، تشيدون بيوت العبادة يؤمها قوادون في عهر الكذب والأفيون في التهجين وتخدير عقول الجهلاء والتحريض ضد القيم الديمقراطية والإنسانية التحررية في مناهضة كل أشكال العبودية..
أنتم مرتزقة ووحوش وخطاياي أطهر منكم.. وحضية خنزير أطهر منكم وكل من يجلس في كراسي الجامعة العربية..
Motherfuckers
I'm an agnostic or may an atheist.. But I'm free
I'm bohemian I'm humanist.. i'm free
أنا بوهيمي أنا إنسان، أنا حر.. أنا لست منكم ولست مثلكم.
#نعم_إنها_الحقيقة_مون_كماراد
المدون محمد بوعلام عصامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
كل منا يسعى بدون حواجز أن يكتب ويقول ما يشاء.
في تعليقك هنا اكتب ما شئت وعبّر عما شئت.. واعلم أن كلماتك تعبر بشكل أو بآخر عما لديك في ضميرك وعقلك وقلبك..
إذ تقول الحكمة القديمة: تكلم حتى أراك!
مرحبا..